من هو القائد الإسلامي الذي فتح مصر

كانت مصر أثناء الحكم البيزنطي خاضعة مباشرة للامبراطور البيزنطي في القسطنطينية،وذلك  لأهميتها الاقتصادية للدولة الرومانية في الشرق والغرب. حيث كانت مصر تعتبر مخزن غلال الامبراطورية، وذلك خلافٱ لبقية مقاطعات الدولة الرومانية والتي كانت خاضعة لحكم مجلس الشيوخ وكان اختلاف عقيدة المصريين عن حاكمهم سببا في اضطهادهم من قبل البيزنطيين،

أهمية الفتوحات الإسلامية

رسالة الإسلام رسالة عالمية، فهي ليست حكرا علي أمة بعينها، ولا هي المحددة بالمكان ولا الزمان. إنها عالمية لكل البشر، في زمان نزولها وحتي يشاء الله: وهي غير مقتصرة علي المكان الذي بدأت فية. إنها دعوة خالدة للعالمين، ولذلك كانت الفتوحات الإسلامية سريعة وهي رغم سرعتها كانت ثابتة ومستمرة، ولا تزال أثارها باقية حتي في تلك البلاد التي انقطع الوجود الإسلامي فيها. لقد كانت مصر واحدة من البلاد التي فتحت بنور الإسلام ودعوتة العالمية،

أحوال مصر ومقدمات فتحها

إنكما ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما، بهذة البشري والوصية كان المسلمون علي موعد ما لفتح مصر، قبل الفتح وفي عهد الرومان. كان الأقباط وهم غالبية في ذلك الوقت، يعيشون تحت وطأة الظلم، فأثقلوا بالضرائب، ومنعوا استخدام لغتهم حتي فيما بينهم، ومنعوا أيضا من ممارسة شعائرهم الدينية، حتي مع اعتناقهم النصرانية إبان وثنية الرومان وما بعدها أيضا، نهب الرومان مصر  واستولوا علي خيراتها، بعد فتح الشام واستلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه، مفاتيح القدس، التقي مع قيادة الجيوش الإسلامية في الشام، وذلك في العام 638 للميلاد. وحينها صار أمر فتح مصر محورا رئيسا في المشاورات كنقطة أولية لفتح أفريقيا وما هو أبعد من ذلك حتي. ثم أعطى عمر بن الخطاب موافقة علي المضي بأمر فتح مصر، لكن ما اسم ذلك القائد الذي فتح مصر

إقرأ المزيد  غزوات العصر النبوي أو كما أطلق عليها المؤرخون غزوات النبي محمد بن عبد الله

ما اسم القائد الذي فتح مصر

تعلق في الذاكرة الأحداث العظام، ويدون التاريخ القادة النوابغ، ذلك لما لهم من أثر علي مصير الشعوب والبلدان، وهنا لا يسع التاريخ ولا الذاكرة أن يسقط ذلك القائد الذي أدخل الإسلام إلي القارة السمراء فاتحا إياها بنور الدين. وشمس الإسلام، فما اسم القائد الذي فتح مصر؟ هو القائد الصحابي، أبو عبدالله عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي، فاتح مصر ووالي الخليفة عليها، ويروي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، قال عنه وفيه. ما ينبغي لأبي عبدالله أن يمشي إلا أميرا وهو عمرو بن العاص،

الفتح الإسلامي في مصر

قادة عمرو بن العاص في الستين من عمرة، طلائع جيش الفتح الإسلامي لمصر، وكان عدد الجيش وقتها لا يتجاوز 4000 ألاف مجاهد وفاتح، قاطعا بهم صحراء سيناء تلك المهولة الخطيرة، ثم في العام نفسه الموافق سنه 640  للميلاد  وصلهم أمير المؤمنين وبلغ عددهم 12000 ألف مجاهد، وكان علي رأسهم قادة 4،وهم. الزبير بن العوام. وعبادة بن الصامت، والمقداد بن الأسود، ومسلمة بن مخلد،

شارك المقال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *